he-bg

استخدام وسلامة الميريسالدهيد

6053e814-5557-4b97-b872-df30b650b52f

يُعرف الألدهيد C-16 باسم سيتيل ألدهيد، أو ألدهيد الفراولة، واسمه العلمي إيثيل إستر ميثيل فينيل جليكولات. يتميز هذا المنتج برائحة قوية تشبه رائحة البرقوق، ويُستخدم عادةً كمُضاف غذائي لإضفاء نكهة التوت البري، كما يُستخدم في مستحضرات التجميل، حيث يُضاف إلى مزيج روائح الورد والصفير وزهرة بخور مريم وغيرها من مستحضرات التجميل التي تحتوي على خلاصات زهرية، إذ تُضفي إضافة كمية صغيرة منه تأثيرات مميزة. ولتلبية الطلب المتزايد على الألدهيد C-16، يتم استخلاص المواد ذات الرائحة المميزة من مصادر طبيعية، بالإضافة إلى تصنيعه بشكل مستمر. ونظرًا لمحدودية الموارد الطبيعية الجافة وندرتها، أصبح تصنيع الألدهيد C-16 ذا أهمية بالغة.

تُعدّ صناعة العطور في الصين سوقًا واسعة النطاق وقطاعًا صناعيًا ضخمًا، ولذا تُعرف بصناعة الواعدة. وقد شهدت هذه الصناعة نموًا وتطورًا سريعًا في السنوات الأخيرة. وبناءً على ذلك، تم تطوير خصائص محلية مميزة لنكهة الألدهيد C-16، واستخدام تقنيات الحاسوب والتحليل الحديثة وغيرها من الوسائل التقنية المتقدمة لتنسيق الروائح، مما أدى إلى تحديث وتحسين تقنيات الفصل باستمرار، وبالتالي تعميق وتوسيع نطاق إنتاجها ومجالات استخدامها.

على الرغم من أن نسبة الألدهيد C-16 في مكونات الطعام ضئيلة للغاية، إلا أنه يلعب دورًا هامًا في نكهة الطعام. فهو يُضفي نكهة مميزة على المواد الغذائية الخام، ويُعالج الروائح الكريهة، كما يُعزز النكهة الأصلية ويُثبتها ويُحسّنها. ولمواكبة التطور السريع للصناعات الغذائية، ومع تزايد دقة أذواق المستهلكين فيما يتعلق بنكهات الطعام، باتت تقنيات النكهات تتطلب معايير أعلى، ويسعى خبراء النكهات إلى ابتكار نكهات أكثر طبيعية وواقعية، وأكثر مقاومة للحرارة، وأكثر صحة وأمانًا، وهو ما يُعد موضوعًا بحثيًا جديدًا في صناعة النكهات في السنوات الأخيرة.

تربط صناعة النكهات علاقة وثيقة بالمستهلكين. ولذلك، لطالما كان استخدام الألدهيد C-16 آمناً وتأثيره على البيئة محط اهتمام بالغ. تُظهر هذه الدراسة أن الألدهيد C-16، عند استخدامه كعطر، لا يُظهر سمية محتملة للكائنات الحية. وبالتالي، فإن استخدامه لن يؤثر على صحة الإنسان ولن يُسبب تلوثاً للبيئة.


تاريخ النشر: 21 يناير 2025