he-bg

الحقيقة وراء تبييض البشرة باستخدام النياسيناميد (النيكوتيناميد)

النياسيناميد (النيكوتيناميد)يُعرف أيضاً باسم فيتامين ب3، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء، ضروري للعديد من وظائف الجسم. وقد ازدادت شعبيته في السنوات الأخيرة لفوائده للبشرة، وخاصة في مجال تفتيحها.

ثبت أن النياسيناميد (النيكوتيناميد) يثبط إنتاج الميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون الجلد، عن طريق كبح نشاط إنزيم يُسمى التيروزيناز. وهذا بدوره قد يؤدي إلى تقليل ظهور البقع الداكنة، وفرط التصبغ، وعدم توحد لون البشرة.

إضافةً إلى خصائصه في تفتيح البشرة، يتمتع النياسيناميد (النيكوتيناميد) بمجموعة من الفوائد الأخرى للبشرة. فقد ثبت أنه يحسن ترطيب البشرة، ويقلل الالتهاب، ويزيد من إنتاج السيراميدات، وهي مواد ضرورية للحفاظ على وظيفة حاجز البشرة.

من أهم مزايا النياسيناميد (النيكوتيناميد) كعامل لتفتيح البشرة أنه لطيف نسبياً ويتحمله معظم أنواع البشرة جيداً. على عكس مكونات تفتيح البشرة الأخرى، مثل الهيدروكينون أو حمض الكوجيك،النياسيناميد (النيكوتيناميد)لا يرتبط بأي آثار جانبية أو مخاطر كبيرة.

من مزايا النياسيناميد (النيكوتيناميد) الأخرى إمكانية استخدامه مع مكونات أخرى لتفتيح البشرة لتعزيز فعاليتها. فعلى سبيل المثال، ثبت أنه يعمل بتآزر مع فيتامين سي، وهو عامل شائع آخر لتفتيح البشرة، لزيادة فعالية كلا المكونين.

لإدخال النياسيناميد (النيكوتيناميد) في روتين العناية بالبشرة، ابحثي عن منتجات تحتوي على تركيز لا يقل عن 2% من النياسيناميد (النيكوتيناميد). يتوفر هذا المنتج في السيرومات والكريمات والتونر، ويمكن استخدامه صباحاً ومساءً.

إجمالي،النياسيناميد (النيكوتيناميد)يُعدّ هذا المنتج خيارًا آمنًا وفعالًا لمن يرغبون بتحسين مظهر بشرتهم والحصول على بشرة أكثر إشراقًا وتجانسًا. وكما هو الحال مع أي منتج للعناية بالبشرة، من المهم إجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام، واستشارة طبيب جلدية في حال وجود أي مخاوف بشأن استخدامه.


تاريخ النشر: 10 أبريل 2023